الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 30
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
على رواية إبراهيم بن محمّد الأشعري عنه عن محمّد بن مسلم في باب تفصيل احكام النّكاح من التّهذيب ورواية مروان بن مسلم عنه عن أبي جعفر عليه السّلم في باب حكم من خيّر امرأته من الاستبصار وفي باب احكام الطّلاق من التهذيب وهو مهمل الذكر في كتب الرّجال 176 إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى مولى اسلم بنى أقصى الضّبط قد مرّ ضبط اسلم في إبراهيم بن أبي حجر الأسلمي « 1 » وأقصى بفتح الهمزة وسكون القاف وفتح الصّاد المهملة ونقل في الحاوي عن الفهرست قصى بغير همزة وهو على ما في الصّحاح مصغّرا اسم رجل وضبطه في رجال ابن داود بالهمزة والفاء وفي الصّحاح انّ أقصى اسم رجل وقيل ولم نجد أقصى اسما لاحد فتتّبع التّرجمة قال النّجاشى انّه أبو إسحاق مولى اسلم مدنى روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليه السّلم وكان خصيصا والعامّة لهذه العلّة تضعّفه وحكى بعض أصحابنا عن بعض المخالفين ان كتب الواقدي سائرها انّما هي كتب إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى نقلها الواقدي « 2 » وادّعاها وذكر بعض أصحابنا انّ له كتابا مبوّبا في الحلال والحرام عن أبي عبد اللّه عليه السّلم انتهى وعلى منواله ما في الفهرست مع زيادة بنى أقصى عقيب مولى اسلم وابدال قوله كان خصيصا بقوله وكان خاصّا بحديثنا وابدال قوله والعامّة لهذه العلّة تضعّفه بقوله والعامّة تضعّفه لذلك وزاد قوله وذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه في أسباب تضعيفه عن بعض النّاس انّه سمع ينال من الأوّلين انتهى وابدال قوله وحكى بعض أصحابنا عن بعض المخالفين بقوله وذكر بعض ثقات العامّة انتهى وزاد بعد قوله وادّعاها قوله ولم يعرف شيئا منها منسوبا إلى إبراهيم وابدل قوله وذكر بعض أصحابنا انّ له كتابا بقوله له كتاب اه وذكره في الخلاصة في الباب الأوّل المعدّ لذكر من تقبل روايته وكنّاه بابى اسحق ثمّ قال وقيل أبو الحسن روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام وكان خصيصا به خاصّا بحديثنا والعامّة تضعفه لذلك انتهى وعدّه الشيخ ره في رجاله من رجال الصّادق ( ع ) بقوله إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني اسند عنه انتهى ونسخة الميرزا كانّها كانت غير مصحّحة ساقطة منها كلمة أبى قبل يحيى وكذا النّسخة الّتى كانت عند صاحب الحاوي ونسختنا كلمة أبى موجودة فيها والأمر سهل وانّما المهمّ تحقيق حال الرّجل فنقول لا شبهة في كونه اماميّا ممدوحا من اجلّة أصحابنا وعظمائهم وطعن المخالف « 3 » فيه بأنه كذّاب رافضي يزيد في جلالته عندنا لما قيل وإذا اتتك مذمّتى من ناقص فهي الشّهادة لي باني كامل وقد ذكره في الخلاصة في القسم الأوّل فيمن يعتمد عليه وحيث انّه لا يقول بحجّية الرّوايات الحسنة فربّما يمكن استكشاف كون اعتماده عليه لثبوت عدالته عنده لكن هذا القدر لا يكفى في اخراج اخباره من قسم الحسن وادخالها في القسم الصّحيح وغاية ما يمكن الإذعان به هو كون اخباره من الحسان القريبة من الصّحيح وليست من الصّحاح اصطلاحا لعدم ثبوت توثيقه وعدم تصريح خبير به وما ابعد ما بين عدّ الخلاصة له في القسم الأوّل وعدّ الحاوي له في القسم الرّابع المتكفّل لعدّ الضّعيف من الرّجال الشّامل بمقتضى تصريحه لمن مدح مدحا لا يبلغ حدّ ادخاله في الحسن مع انّ لازم ما ذكره في ترجمته عدّه له في القسم الثّانى المتكفّل لعدّ الممدوح من الإماميّة مدحا لا يبلغ حدّ التوثيق فانّ كون الرّجل من الشيعة وكونه ممدوحا ممّا لا يرتاب فيه ذو مسكة وظنّ خلاف ذلك غلط ولذا قال في الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وبالجملة فخبره من الحسن كالصّحيح على الأقوى واللّه العالم التّميز قد روى النّجاشى ره كتاب إبراهيم هذا عنه عن أبي الحسن النّحوى عن أحمد بن محمّد بن سعيد عن المنذر بن محمّد القابوسى عن الحسين بن محمّد الأزدي وروى الشيخ ره الكتاب عن أحمد بن محمّد بن موسى المعروف بابن الصّلت الأهوازي عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ عن المنذر بن محمّد القابوسى عن الحسين بن محمّد بن علي الأزدي وفي التكملة انّه روى عنه محمّد بن خالد البرقي وهو روى عن أبي كهمس وكانّه الشّيبانى كما يظهر من بصائر الدّرجات للصفّار وميّزه الكاظمي في المشتركات برواية الحسين بن محمّد بن علي الأزدي عنه وبروايته عن الباقرين عليهما السّلام وكك فعل الطريحي الّا انّه ابدل الأزدي بالأنباري وهو سهو من القلم كما لا يخفى 177 إبراهيم بن محمّد بن إسماعيل قال الوحيد قدّه في التّعليقة روى عنه علىّ بن الحسن الطّاطرى وفيه اشعار بكونه من الثّقات لما ذكر في ترجمته انتهى وأشار بما ذكر في ترجمة على هذا إلى قول الشيخ ره انّ الطّائفة عملت بما رواه الطّاطريّون واعترضه تلميذه في المنتهى بانّ ما ذكره الشيخ ره لا يشعر بوثاقة من رووا عنه أصلا ولا بمدح له مطلقا لانّ المراد انّهم لم يكونوا يتوقّفون في رواية يتّفقون في سندها بسببهم وان كانوا مخالفين في المذهب لا انّ من رووا عنه ثقة أو فيه قوّة فتامّل انتهى وأنت خبير بانّ ظاهر عمل الطّائفة بما رووه هو اطمينانهم بانّهم لا يروون الّا عن ثقة معتمد فما استظهره الوحيد في محلّه ولا اقلّ من حسن الرّجل ولعلّه إلى هذا أشار الحائري بالأمر بالتامّل 178 إبراهيم بن محمّد الأشعري القمّى الضّبط قد مرّ ضبط الأشعري والقمّى جميعا في ادم بن إسحاق الترجمة قال النّجاشى إبراهيم بن محمّد الأشعري قمّى ثقة روى عن موسى والرّضا عليهما السّلام واخوه الفضل وكتابهما شركة انتهى وقال في الخلاصة إبراهيم بن محمّد الأشعري ثقة روى عن الكاظم ( ع ) والرّضا ( ع ) انتهى ووثّقه أيضا ابن داود في رجاله وابن طاوس في محكى كشف المحجّة والفاضل المجلسي في الوجيزة وصاحب الحاوي والشيخ الحرّ في رجال الوسائل ورجاله الاخر والفاضل التفرشي والمحقّق البحراني في البلغة والحارثي في مقدّمة الجامع وغيرهم واقتصر في الفهرست على قوله له كتاب بينه وبين أخيه الفضل والعجب من عدّ الشيخ ره له في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) قائلا إبراهيم بن محمّد الأشعري أخو الفضل بن محمّد روى عنهما الحسن بن علي بن فضال انتهى فان نقل جمع منهم النّجاشى ره والعلّامة ره روايته عن الكاظم والرّضا عليهما السّلام كيف يجامع عدّه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وما ذاك من الشّيخ ره الّا سهو القلم ومن الغريب احتمال الحارثي دفع الاشكال بانّه وان كان في عصر امام الّا انّه لم يرو عنه فانّ فيه انّ جمعا صرّحوا بانّه روى عن الامامين ( ع ) فكيف يمكن تكذيبهم في نسبتهم الرّواية عنهما ( ع ) اليه سيّما بعد رجوع شهادتهما مع ما في رجال الشيخ ره إلى ادرى ولا ادرى كما هو ظاهر التّميز روى النّجاشى ره كتاب إبراهيم هذا وأخيه بواسطة علىّ بن أحمد عن محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن الحسن بن علي بن فضّال عنهما ورواه الشيخ ره على ما في الفهرست عن ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفار عن محمّد بن الحسين عن الحسن بن علىّ بن فضّال عنهما وميّزه في مشتركات الطّريحى والكاظمي برواية الحسن بن علىّ بن فضّال عنه وزاد في الثّانى تميزه بروايته عن الكاظم والرّضا عليهما السّلام 179 إبراهيم بن محمّد بن بسّام المصري يكنّى ابا اسحق الضّبط بسّام بفتح الباء الموحّدة والسّين المهملة المشدّدة ثمّ الألف ثمّ الميم والمصري نسبة إلى مصر الترجمة عدّه بهذا العنوان الشيخ ره فيمن لم يرو عنهم ( ع ) وزاد قوله روى عنه التلعكبري انتهى وزاد بعضهم إجازة ولم نقف فيه على أزيد من ذلك فهو مجهول نعم ظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا ويمكن جعل كونه شيخ إجازة موجبا لدرجه في الحسان اقلّا فالأظهر حسنه واللّه العالم 180 إبراهيم بن محمّد بن تاج الدّين الكيسلى السيّد ركن الدّين حكى في جامع الرّوات عن جب انّه عالم زاهد انتهى وقد اختلفت النّسخ في كلمة النّسبة والذي عثرت عليه من محتملاته أمور فمنها الكيلكى بالكسر والقصر اسم أحد الطّبسين الواقعين بين نيسابور وأصفهان إحديهما تسمّى طبس كيلكى والأخرى طبس مسنان ومنها الكيلى نسبة إلى الكيل ولعلّ النّسبة باعتبار انّه كان كيّالا أو اسم مكان لم أقف عليه ومن علماء العامّة من لقّب به وهو ثابت بن منصور الكيلى بالكسر الحافظ ومنها الكيسلى كذا في بعض النّسخ ولم أجد له معنى مناسبا 181 إبراهيم بن محمّد الثقفي قد مرّ ضبط الثّقفى في ابان عبد الملك ولم أقف فيه على تعرّض بمدح ولا قدح فهو مجهول وقد روى في التّهذيب في باب فضل الغسل لزيارة الحسين ( ع ) عن أبي محمّد الحسن بن علي الزّعفرانى عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ثمّ انى بعد سنة واشهر عثرت على توثيقه في فهرست ابن النّديم بقوله الثّقفى أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الأصبهاني من
--> ( 1 ) لا يخفى أن أسلم قبائل كثيرة منهم أسلم بن أفصى بالفاء على زنة أعمى وهم بنو أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن طابخة والمراد أن إبراهيم هذا مولى أسلم هؤلاء لا غيرهم . ( 2 ) بالقاف ثمّ الدال المهملة هو واقد بن مسلم الواقدي كما في القاموس وقد صحفه بعض المتحصلين وقال الوفدي بالفاء وهو غريب . ( 3 ) وهو صاحب ميزان الاعتدال .